J Magazine Home

Jazeera Airways Home

Book you flight with Jazeera Airways

Places

إنقاذ صنعاء القديمة

بيوت صنعاء القديمة من عجائب الدنيا التي تنفرد بها اليمن، ولكن الحفاظ عليها في حالة جيدة يتطلب الكثير من الجهد والمال. هيو ماكليود يلتقي الرجال الذين يسعون لانقاذ الارث الفريد

ما كدنا نتوقف للتحدث إلى السكان المحليين، حتى اقترب منا رجل حسن الهندام يدفعه الفضول لمعرفة سبب الحديث وموضوعه. وما هي إلا لحظات حتى بدأت الحشود في التجمع لتستمع إلى ما سيقوله مختار هذه الناحية الصغيرة من صنعاء القديمة لهؤلاء الغرباء طوال القامة شاحبي الوجوه الذين يرتدون صنادل مغلقة من الأمام ويحملون في أيديهم دفاتر ملاحظات يكتبون عليها ويلتقطون الكثير من الصور ويوجهون الكثير من الأسئلة السخيفة التي لا نهاية لها.

”من المنطقي استخدام الطين بدلا من الاسمنت في بناء المنازل“، حسب ما يقول عبد الله لطف زايد الذي كان يضع كوفيته الملونة بأناقة على كتفيه ويزين خاصرته ب“الجنبية“ وهي خنجر، يعلقه على حزامه في دلالة على ثروته ونسبه الرفيع. ويوضح زايد أن الطين يحافظ على الدفء داخل المنازل في الشتاء بحبسه الحرارة في الداخل، وعلى البرودة في الصيف لأنه يعكس أشعة الشمس تماماً مثل الجبس الأبيض التي يوضع بين الشقوق وتطلى به واجهات المباني. ويشير زايد وهو يقف داخل باب اليمن، آخر باب متبقي من البوابات العظيمة السبعة للمدينة القديمة، الى المنزل الواقع على الطرف الآخر من الساحة والذي ورثه عن جدته. والمنزل هو برج مؤلف من أربعة أدوار ويطل على السوق، وهو واحد من 7500 معجزة معمارية صغيرة تجعل من صنعاء القديمة موقعا أثرياً محمياً عالمياً. وتبدو هذه المنازل مثل أبراج خرجت من الأساطير، فهي صفوف من المنازل الملونة المبنية من الطين والقش والمزينة بالجبس الأبيض والشبابيك الدقيقة الصنع التي تبدو غير عملية مطلقا.

ويقول زايد ”الطابق الأرضي مخصص للحيوانات، أو كان في الماضي للحيوانات. أما الطابق الأول فهو لخزن مؤنة العائلة، والطابق الثاني يحتوي على غرف جيدة لتناول الطعام واستقبال الضيوف وبالطبع لإقامة حفلات الزفاف. أما الطابق الثالث فهو للنوم، والطابق الرابع الذي يطلق عليه اسم ”المفرج“ فهو لمضغ ”القات“.

ويضيف زايد ”لقد مر على هذه المنازل تاريخ طويل وأجيال عديدة، ولم تتغير رغم كل التغيرات الحديثة“، وبإيمان عميق يتابع حديثه مؤكدا أن ”الله يحفظ صنعاء القديمة.“

ورغم ذلك، فإن هذه المنازل، التي تقف شاهدا على أن صنعاء قد سكنت قبل أكثر من ألفي عام، تحتاج اليوم مع نهاية العقد الأول من الألفية الجديدة إلى بعض الحماية من البشر. ويشكل نقص الوقت والتمويل والرعاية من جانب منظمة اليونسكو الدولية المعنية بضمان استمرارية تقاليد البناء في صنعاء القديمة، إضافة الى حالة الفوضى والأخطاء في الإدارة المحلية، عوامل تهدد الإرث المعماري الفريد لليمن أكثر من أي وقت في السابق.

ويقول عبد الخالق الأكوع عضو المجلس المحلي ”لقد تم إخلاء 360 منزلا من السكان لأنها على وشك الإنهيار“، وبينما نحن نتفحص الأوعية الصلصالية التي كتب عليها بالعربية والعبرية وتم العثور عليها مدفونة تحت أساسات أحد تلك المنازل القديمة في العاصمة اليمنية، يضيف الاكوع قائلا ” لقد تعرض النظام المائي الى التخريب، وهذا الامر يهدد صنعاء القديمة بأكملها. وقد غزت الرطوبة أساسات غالبية المباني القديمة في المدينة. ونحن نخطط لإنقاذها ولكننا نحتاج إلى المساعدة“.

ويأمل الأكوع ان تكون اللجنة العليا للمحافظة على صنعاء القديمة اكثر فعالية في ما يتعلق بالحفاظ على المدينة التاريخية، وان كان عبد الله زيد عيسى، رئيس اللجنة قد امتدح في حديث ادلى به مؤخرا لصحيفة نيويورك تايمز ما تقوم به اللجنة التي يرأسها في هذا الخصوص. ويتفق آخرون مع الأكوع في هذا الرأي. وتقول الينا ديكابيتا خبيرة الترميم الإيطالية التي تعمل على الديكورات داخل الجامع الكبير في المدينة ”لقد حان الوقت حقا لقرع ناقوس الخطر. يجب فرض الضوابط، ووضع المعايير“.

ويعتبر الجامع الكبير الذي يعود تاريخه إلى نحو 1400 عام ثالث أقدم مسجد في العالم الإسلامي. وتضيف الينا ”لقد قال الكاتب ايرنست هيمنغواي أن مدينة صنعاء القديمة هي أجمل مدينة شاهدها في حياته. ولكن إذا لم نفعل شيئا الآن فهكذا ستكون النتيجة “، وتشير الى الطوب الأحمر والأسمنت التي يجري استخدامها في بناء منزل جديد بالقرب من الجامع ويبدو بشعا خالياً من الذوق مقارنة مع ألوان الأحمر الخفيف للمباني القديمة المحيطة بالمنزل الجديد. ويؤدي النقص في النوع المناسب من الطين، وهو خليط من الصلصال الثقيل ممزوج بروث الجمال والقش، ونقص اليد العاملة الماهرة اللازمة لبناء مثل هذه المنازل، الى لجوء العديد من السكان الى إصلاح منازلهم باستخدام الاسمنت والطوب الحديث وحتى ألواح الإسمنت المسلح للإقتصاد في النفقات.

وحتى المختار زايد المرموق فعل ذلك ويعترف بتردد أنه عندما انهار منزل عمه قبل خمس سنوات، كانت خطة ترميمه ترتكز على استخدام الطوب الأحمر الجديد والإسمنت المسلح. ويبرر ذلك بالقول ”لم نعد نستطيع الحصول على النوع المناسب من الطين، ولم يعد أحد يعرف كيفية استخدامه“.

ويؤكد جمال مقرض رئيس خبراء الآثار في الجامع الكبير كانت المواد المستخدمة في المباني رخيصة. ولكن الآن أصبح الإسمنت هو الرخيص. ويقول إن الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية لا تهتم بتاريخنا . وعندما بدأت الرطوبة في التغلغل في الأحجار وقطع الطوب القديمة في القصر الذي يعتقد أنه يعود إلى الإمام ناصر محمد بن القاسم الذي حكم صنعاء قبل 750 عاما، اتصل أحد السكان ويدعى صالح غثيم بسلطة المياه للإبلاغ عن التسرب. وكان ذلك في عام 2001 . واليوم أصبح نصف ذلك المبنى ركاماً على الأرض. أما ما بقي واقفا فهو خليط من الركام والغرف التي ألصق بعضها بقطع من الطوب القديم وبعضها الآخر بقطع من الطوب الجديد وبالكثير من الاسمنت. في عام 2001 كانت كلفة إصلاح المنزل لا تتعدى مليون ريال ويؤكد غثيم يمني 1390 دينارا كويتيا. أما اليوم، فإذا قمنا بإصلاح منزل باستخدام الطين والطوب القديم فإنه سيكلف 80 مليون ريال 110,000 دينار كويتي.

ويقول غثيم أنه في حال استخدام الاسمنت وقطع الطوب الأرخص والأكثر سماكة في آن، فإن هذه الكلفة ستنخفض إلى النصف. وبينما كنا نصعد أدوار القصر السابق، كنا نشاهد ما تكشف عنه الجدران من علامات مجد سابق ومن بينها خاتم سليمان الذي قيل أنه كان يمنحه القوة للتغلب على الجن الذي كان يخشى جانبه، وقد حفر على حجر أبيض، إضافة إلى النوافذ ذات الزجاج الملون الذي رسمت عليه الأشكال بدقة، ولكن وللأسف فقد علت سطحه الشقوق وبهت لونه وغطاه الغبار.

ويقول غثيم نريد ترميم هذا المنزل، ليس فقط لأنه منزلنا، بل لأنه كان مكاناً تاريخياً. ولكن لا نحن ولا الحكومة نملك المال اللازم لذلك. ولم ألتق مرة واحدة بأحد من اليونيسكو رغم أنني بعثت لهم برسالة. لماذا لا تأتي هذه المنظمات المهتمة بالتاريخ لمساعدتنا.

ومن جهته، يسعى الأكوع إلى جعل المجلس المحلي يتولى مسؤولية مباني صنعاء القديمة، ويقول أن المجلس حصل على ميزانية لترميم تلك المنازل في عام 2010 تبلغ قيمتها 8.5 مليون دولار، وهو أكثر من ضعف المبلغ الذي خصص لذلك في عام 2009 . ويحث النشطاء الحكومة على تشكيل لجنة مختصة من المعماريين والباحثين والخبراء من اليمن والخارج للإشراف على الحفاظ على أرث اليمن الوطني.

ويقول ماركو ليفاديوتي المستشار الإيطالي في اليونيسكو والذي جاء إلى اليمن في الستينات صنعاء هي ملك للعالم وتاريخ للجمال والذوق مثل البندقية وبروج واسطنبول وبراغ وروما. وبدافع من حبه وإخلاصه للعمارة، أطلق ليفاديوتي حملة للحفاظ على صنعاء القديمة وحمايتها. ويشارك ليفاديوتي في ترميم العديد من أجمل المباني في المنطقة والمحافظة على العمارة التقليدية، كما قام في الوقت ذاته بفرش بعض هذه المنازل القديمة بقطع الأثاث والزينة العصرية الأنيقة لتحويلها إلى أماكن سكن فاخرة.

ونتيجة لإصابته بالإحباط من عدم حدوث تقدم من خلال اليونيسكو، فقد بذل هذا الإيطالي قصارى جهده في العمل على تأسيس صندوق وطني للحفاظ على إرث اليمن وبيئتها الثقافية الفريدة، الى جانب تعيين وزير خاص للإشراف على ذلك. كما حث الدول الغنية والمجاورة لليمن، إضافة إلى الدول الغربية، على مساعدة اليمن بتوفير الأموال للمحافظة على صنعاء القديمة التي تعتبر ارثا انسانيا حضاريا فريدا.

وبعد 25 عاما من تشجيع السياحة إلى اليمن، يعتقد ليفاديوتي أن عمارة اليمن هي جزء لا يتجزأ من تطور ذلك البلد. ويقول محذرا ان النفط يتضاءل، والماء آخذ في النفاد، كما أن البحر يعاني من تبعات الصيد الجائر. ولكن اليمن يتمتع بأغنى الموروثات الحضارية في العالم، وإذا تمكنا من إنقاذها فإن البلد من الممكن ان يصبح غنياً فقط من دخله من السياحة.

ولكن الأكوع يعرف أن الوقت آخذ في النفاد، ويقول إن صنعاء هي علامة مشرقة في تاريخ الإنسانية. وهي جزء من التراث الإنساني العالمي. ولكنها كذلك مدينة حية في حاجة دائمة إلى الترميم. لا يمكننا أن ننتظر سنوات لوضع المعايير في الوقت الذي يضطر فيه الناس إلى إصلاح منازلهم كل شهر.

عمّان التي أحب

Words by Matthew Teller

رجل الأعمال

محمد حلاق

ولد محمد حلاق 38 عاما في لبنان وتربى في الكويت وحصل على الشهادة الجامعية في علوم الكمبيوتر من جامعة مؤتة في الأردن عام 1995 ودخل على الفور في عالم الأعمال. وأصبح محمد الآن حاصلا على شهادة الماجستير في الأعمال والمالك الوحيد لشركة ريلايبل التي تعد إحدى أنجح شركات تأجير السيارات المستقلة في الأردن، وقد حدث محمد وزوجته لينا مجلة طيران الجزيرة عن المكان المفضل لديهما وقالا نحن نذهب كثيرا لزيارة شارع الرينبو في جبل عمان.

لقد أصبح هذا الشارع منطقة فريدة فالشباب اليوم يكتشفون المزيد حول كيفية المحافظة على ما خلفته الأجيال الماضية من أجدادنا وأجداد أجدادنا. ولدينا الكثير من التاريخ في الأردن، وشارع الرينبو هو واحد من أفضل الأمثلة على ذلك. هناك الكثير من الجهود للمحافظة على هذا الشارع كما هو، فهناك العديد من المقاهي والأماكن القديمة الرائعة التي يمكن الجلوس فيها. ونحن نحب الذهاب إلى ذلك الشارع لتناول القهوة أو لتناول الفطور في عطلات نهاية الأسبوع، ونستمتع كثيرا بالجو الحميم والقديم. وبالرغم من أن أولادنا لا يهتمون بهذا المكان مطلقا، إلا أننا نحن الإثنان نعشق مثل هذه الأماكن.

ومن الأماكن المفضلة لدينا ايضا سوق الجارا، وهو سوق يقع بجانب شارع الرينبو، وهو سوق من نوع خاص تبيع فيه العائلات التي تعيش في المنطقة ما تصنعه من مشغولات يدوية ومجوهرات الى جانب الطعام الرائع. ويقام هذا السوق في أيام الجمعة في فصل الصيف ويستمر حتى منتصف الليل أو الساعة الواحدة صباحا. وقد تفاجأنا كثيرا عندما تعرفنا الى هذا السوق ، واحسسنا ايضا بالفخر لرؤية هذا السوق الذي يسود فيه جو الود والصداقة. والسير في ذلك السوق متعة حقيقية. وعادة نبقى في ذلك السوق ساعات طويل.
www.rentareliablecar.com

[ الدليل السياحي /strong> ]

يمان الصفدي

يمان الصفدي 33 عاما من أشهر الأدلاء السياحيين المختصين بالمغامرات حيث يقوم وبشكل منتظم بقيادة مجموعات من المواطنين المحليين والاجانب على الطرق البرية خاصة الطريق التي يستغرق قطعها أربعة أيام من ضانا إلى البتراء. وفي اكتوبر الماضي فاز الصفدي بالجائزة الفضية في مسابقة بول موريسون للأدلة 2009 ، وهي مسابقة عالمية ترعاها مجلة واندرلست البريطانية .

يقول يمان مكاني المفضل في عمان هو سوق الطيور والحيوانات الحية الذي يقام في شارع سقف السيل الرئيسي في وسط البلد. ويقام هذا السوق صباح أيام الجمعة فقط عندما يأتي المزارعون إلى المدينة لبيع صيصان الدجاج والبط. ولا يعرف الكثيرون بأمر هذا السوق، ولكنه يتمتع بجو مليء بالحياة بحق، حيث ينادي الباعة على أسعار طيورهم بصوت عال ويحاولون منافسة بعضهم البعض.

كان والدي يأخذنا إلى هناك في بداية العطلة الصيفية عندما كنت صغيراً. ونحن لم نكن من الأرياف، فقد كان والدي استاذا للأدب الإنجليزي ولكنه كان يشجعنا على تعلم كيفية تحمل مسؤولية الحيوانات وكذلك تحمل مسؤولية حياتنا.

وكنا نشتري بعض الصيصان ونأخذها إلى المنزل ونربيها خلال الصيف ونطعمها ونعتني بها. وفي ذلك الوقت كنا نعيش في جبل الحسين الذي لا يبعد كثيرا عن وسط البلد. وكانت شقتنا في الطابق الارضي ولها حديقة كبيرة أتاحت لنا المساحة الكافية للعناية بتلك الطيور. وكنت في العاشرة من عمري عندما بدأنا القيام بذلك، ولكننا دأبنا على القيام بذلك كل صيف للعديد من السنوات. وفي نهاية الصيف كنا نعود ونبيع الصيصان التي كبرت وأصبحت دجاجات، وفي كثير من المرات كنا نطبخها ونأكلها. لقد كنت استمتع بذلك كثيرا، ولا زلت أحب زيارة ذلك السوق.

www.adventurejordan.com

[ الصحافي ]

رمزي تسديل

رمزي تسديل 26 عامايكتب ويقدم الاستشارات في الإعلام الاجتماعي. كما أنه أحد مؤسسي موقع iber.com الذي يعد منبراً للصحافة المحلية والذي أصبح مشهوراً بسبقه في نشر الأخبار وعرضه لقضايا قبل أن تعرضها وسائل الإعلام التقليدية في الأردن.

يقول رمزي أنا من أشد المؤمنين بأن الإعلام الإجتماعي يجب أن يكون اجتماعيا بالفعل، لأن أنجح المشاريع تأتي من التفاعل الشخصي، فهي تنبثق منك.

وأنا أعيش منذ نحو العام في بيت أصبح يعرف باسم بيت الرينبو وهو بيت كبير وقديم قبالة شارع الرينبو في جبل عمان قرب الهيئة الملكية الأردنية للأفلام. فقد كنت أنا وأثنان من أصدقائي نبحث عن مكان نقيم فيه وعثرنا على هذا المبنى بأكمله فارغا. وتحدثنا إلى مالكه وانتقلنا للعيش فيه، والآن تحول إلى تجربة مثيرة في العيش المشترك. ويعيش في المبنى حالياً عشرة أشخاص. وخلال الصيف زاد هذه العدد قليلاً. ورغم أننا استمتعنا بذلك، إلا أن الأمر كان خارجاً عن السيطرة قليلا. وهناك دائما توازن بين من يعيشون هنا من حيث أعداد الرجال والنساء، وبين أبناء البلد والأجانب. وكل شخص يدفع نفس الإيجار، ونحن جميعاً نتشارك في الطعام.

ولكن الجزء الأكثر إثارة للإهتمام هو أن المبنى أصبح مركزاً ومكاناً يستطيع الناس أن يأتوا إليه للتحدث والتفكير والجلوس على السطح في الحديقة الجميلة. وقد أصبح المبنى مساحة صغيرة تمثل المجتمع. فبعض الناس يدرسون أو ينفذون مشاريع فنية، وتتم إدارة موقع حبر من هنا، ونحن نتفاعل مع العائلات التي تعيش في المنطقة والتي تعلمنا كيف نقطف زيتوننا، ونحدثهم نحن بدورنا عن إعادة التدوير. وأنا أعتبر بيت الرينبو بمثابة مكان تجارب لتجربة أفكار التفاعل الاجتماعي.

www.7iber.com

[منتجة الأفلام ]

نادين طوقان

تقوم نادين طوقان 42 عاما منتجة الفيلم الأردني كابتن أبو رائد الذي دخل مسابقة الاوسكار لعام 2009 ، وأفلام عديدة أخرى، بتنظيم ورشات عمل إعلامية ومعارض ومنتديات ونشاطات ثقافية في الأردن مع التركيز على المسؤولية الاجتماعية.وهي من مؤسسي موقع أردن مبدع المهتم بتحويل إقتصاد الأردن الى إقتصاد إبداعي.

تقول نادين المكان الذي له مكانة خاصة في نفسي هو زقاق حبيبة في وسط البلد في عمان. وهو شارع صغير بجوار البنك العربي يقع فيه محل حلويات حبيبة الذي يصنع أشهى وأفضل كنافة في البلد. وكنت اظن أنني أذهب إلى ذلك المكان لتناول الكنافة، ولكنني أدركت مؤخرا أنني أذهب لمراقبة الناس. إنه عالم بحد ذاته، يجمع بين كل شيء في عمان: أشخاص من ذوي الدخول القليلة، وآخرون في سيارات فارهة يقفون لشراء أشرطة DVD مقرصنة، ونساء من أحياء عمان الراقية يزرن محل خياطة في الزاوية، ومتسولون وبائعة سجائر، وهناك دائما سائح أو أثنان. وهناك كذلك كشك أبو علي في أول الزقاق. وهذا الكشك قديم قدم عمان نفسها، وقد أصبح جزءا لا يتجزءأ منها. ويسأل الناس عن كتاب بعينه، فيعرف أبو علي أين هو فوراً. وعلى الطرف الآخر من الشارع يقع مركز شرطة وسط البلد الرئيسي: ورغم أنك لا تشاهد رجال الشرطة كثيرا، إلا أن الكثير من النشاط يدور هناك.

وأقف أنا وفي يدي صحن كرتوني يمتلئ بالكنافة الشهية وفي الأخرى شوكة بلاستيكية لأراقب كل شيء. ولأنني أحمل الطبق في يدي أستطيع أن أنظر إلى المارة دون أن ينتبه إلي أحد. لقد اعتدت الذهاب إلى ذلك الزقاق منذ مدة طويلة ولا أستطيع أن أذكر متى بدأت ذلك، أحياناً اذهب لأقف لعشر دقائق فقط وفي بعض الأحيان لأقف ساعتين. وتضيف نادين قائلة اذهب إلى هناك لأصفي ذهني وأعيد صلتي بالمكان، إذ يجب أن تعرف المكان الذي تعيش فيه.

www.urdunmubdi3.ning.com  

بيت عبدالله

تكية للاطفال في الكويت تشكل واحة للراحة لذوي الحالات المرضية المستعصية

قبل الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المشافي التي يرمز لها اختصارا ب (KACCH) وهو تكية مخصصة لرعاية الأطفال من ذوي الحالات المرضية المستعصية في جو مريح وحميم. وقد أطلق على هذا المكان اسم ”بيت عبدالله“ تيمنا بعبد الله الطفل الذي لم يتجاوز عمره اربع سنوات وتوفي بين ذراعي والدته. ويهدف البيت إلى توفير الرعاية المتخصصة التي يحتاجها هؤلاء الأطفال، ليكون مكانا يحيا فيه الطفل المريض حياة طبيعية قدر الإمكان. يمكن التبرع لبيت عبد الله باستخدام الموقع او المعلومات في الاسفل.

أماكن

ازدهار السياحة في سوريا
سوريا التي اصبحت من الاماكن السياحية المرغوبة عام 2010

انقاذ صنعاء القديمة
العاصمة اليمينة القديمة تحاول مواجهة متطلبات القرن الحادي والعشرين

بيت عبد الله
لمنح الاطفال المرضى في الكويت حياة افضل

عمان التي احب
اربعة اشخاص من سكان العاصمة الاردنية يختارون لنا اماكنهم المفضلة في المدينة

ازدهار السياحة في سوريا

”قبل اربع سنوات كان لدينا 2.8 مليون زائر. اليوم ارتفع الرقم الى 4.5 مليون. في سوريا، السياحة هي البترول الجديد”

محمد السمان رئيس غرفة سياحة دمشق

ليس غريبا ان يبدو محمد السمان، رئيس غرفة سياحة دمشق مليئا بالحماس وهو يتحدث عن السياحة في بلاده، فقد كانت زيارة عدة مشاهير مثل براد بيت وانجيلينا جولي والمخرج العالمي فرانسيس فورد كوبولا أثارت موجة من المقالات الإيجابية عن سوريا في الصحافة الغربية، وساهمت زيارة مشاهير هوليوود وتحسن العلاقات مع الغرب في جعل سوريا مقصداً سياحياً رائجاً.

وتقدم زيارة سوريا فرصة للاستمتاع بمشاهدة القلاع الرومانية والمدن القديمة والأسواق التي تعود الى القرون الوسطى إضافة إلى التسوق والتلذذ بأشهى الأطعمة في العالم، وهي تجربة يحدث عنها هؤلاء السياح اصدقاءهم بعد عودتهم الى أوطانهم. ويقول جوليان كرين رئيس قسم التسويق في فندق فور سيزنز في دمشق ”تتغير دمشق باستمرار وليس ذلك بفضل الوضع السياسي فقط. فهناك طلب متزايد على مقصد سياحي كان مغلقا لعقود“. وقد كان ثلاثة أرباع الزوار سابقا من منطقة الخليج، أما الآن فقد تغير الوضع، ويعتقد كرين أنه خلال عام سيكون نصف زبائنه غربيين.

وقد بدأت الصورة عن سوريا تتغير بسرعة في العالم. فقد زار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دمشق في يناير العام الماضي، كما أستقطبت زيارة براد بيت وانجيلينا جولي مؤخرا الكثير من الاهتمام، فقد سار الإثنان في شوارع المدينة القديمة إلى فندق تاليسمان حيث تناولا الطعام بصحبة الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته. ويقول سالم مسعود مدير مطعم نارنج بالفندق ”شارك ثلاثة طباخين بتحضير العشاء. وقد تذوق براد وانجيلينا كل الأطباق على القائمة“.

وفي مطعم الخوالي الذي افتتح عام 2004 في بيت قديم يعود الى القرن الرابع عشر بعد ترميمه، قال لي مدير المطعم باسم قنبر ”الأمور تسير إلى الأفضل. أعتقد أن سوريا باتت أكثر انفتاحاً على الغرب“، أما بيتر وفروك مامبري وهما من السياح الغربيين المتدفقين على سوريا، فيقولان وهما يرتشفان القهوة في ساحة خلابة بالمدينة القديمة ”امضت ابنتنا اربعة اسابيع في دمشق لتعلم اللغة العربية ونصحتنا بزيارة البلد. وعندما قلنا أننا سنسافر الى دمشق، أصيب أصدقاؤنا في ألمانيا بالصدمة“.

وقد شعر الزوجان بسعادة بالغة عندما زارا المناطق المرتبطة بالتاريخ المسيحي. ويقول فروك ”توجد هنا بلدات بأسماء سمعنا عنها في الإنجيل“. ويقيم الزوجان في أحد فنادق البوتيك المميزة في المدينة القديمة وعددها 15 فندقاً، وهما يعشقان التمشي في الشوارع الضيقة حيث باعة الحرف اليدوية التقليدية مثل السجاد المشغول باليد والصنادل الجلدية، وفي سوق الحميدية حيث يفاوض السكان والسياح الباعة على أسعار المجوهرات والعطور والبهارات والتحف التقليدية.

وتنشط حركة البيع والشراء في السوق، وقد التقيت بجاد سيد الذي يعمل منذ سنوات في صناعة الصحون والمزهريات النحاسية المنقوشة يدويا في متجره الضيق الواقع خلف المسجد الأموي، وخلال سنوات عدة كان يجد صعوبة في تحقيق ما يكفي من المال. إلا أن الأمر تغير مؤخرا. ويوضح جاد ”على مدى ستة أشهر في العام عندما يكون الطقس جيدا يتركز عملي بنسبة % 100 على السياح. لقد كسبت خلال العام الماضي أكثر مما كسبت طوال حياتي“.

ورغم أن دمشق تستحوذ على معظم اهتمام السياح، فإن حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، بدأت تتأثر إيجابياً بالازدهار السياحي ايضا، وهي مثل دمشق، من أقدم المدن المأهولة في العالم وتشتهر بألذ الأطباق بالشرق الأوسط. وقد شهد الإقبال على زيارة المدينة ارتفاعاً كبيراً منذ اتفقت دمشق وانقرة على إلغاء تأشيرات دخول مواطنيهما. فقد تدفق مئات الآلاف من الأتراك على المدينة، ومع تسيير طيران الجزيرة رحلاتها إلى مطار حلب، ارتفع عدد زوار المدينة من منطقة الخليج.

أصبحت سوريا تستقطب السياح من جارتها لبنان. وتمضي وداد ابو دياب، مصممة مواقع الإنترنت البيروتية، عطلات نهاية الأسبوع بانتظام في دمشق حيث يمكنها شراء البضائع باسعار ارخص كثيرا من لبنان. وقد اشترت مؤخرا كل ما لزمها لزفافها بما في ذلك فستان الزفاف وبطاقات الدعوة من سوريا. وتقول ”لم يكن بإمكاني شراء كل شيء من لبنان، وإلا لدفعت ضعف المبلغ“.

ويجري العمل حاليا على بناء عدة فنادق لتلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من السياح، مثل فندق موفنبيك وانتركونتيننتال، كما يتوقع افتتاح فندق ”هوليداي إن“ في . المدينة القديمة قبل نهاية عام 2011 ويؤكد جوليان كرين وجود نقص كبير في فنادق الأربعة نجوم في المدينة. ويقول مازحا ”لو كنت مكان هوليدي إن لفتحت أبوابي اليوم قبل غد“.

رجال وعضلات

يتدرب الرجال في صالات الرياضة في ارجاء الأردن على رفع الأثقال وتنمية العضلات. ولكن وكما يكتشف نيكولاس سيلي فإن رياضة كمال الأجسام يمكن أن تصبح هوسا رجوليا حقيقيا

يبدو أبطال كمال الأجسام المشاركون في مسابقة بطولة كمال الأجسام العربية لعام 2009 ضخاما اقوياء وهم يقفون بعضلاتهم المنتفخة التي تلمع تحت الأنوار الساطعة من أثر دهنها بالزيت. ولكن تلك الأجسام الضخمة تخفي الكثير من الضغوط، التي تترتب على هذه الرياضة المكلفة والتي من السهل أن تتحول إلى هوس حقيقي، وتتطلب تضحيات كبيرة ولا يجني منها الشخص عائداً كبيراً.

ومن أبطال كمال الأجسام حسن شحادة الذي يعمل مدرباً في نادي الحمّر الرياضي في مدينة المفرق الصحراوية المغبرة القريبة من الحدود السورية. وفي النادي المؤلف من غرفة واحدة والذي يشبه النوادي التي تدرب فيها العديد من أبطال كمال الأجسام الأردنيين تصطف آلات رياضية قديمة، اما الجدران فقد الصقت عليها صور مقتطعة من المجلات لمشاهير كمال الأجسام. وحسن شحادة البالغ من العمر 39 عاماً هو من المخضرمين في هذه الرياضة. فهو يمارس كمال الأجسام منذ ان أنهى خدمته في الجيش عندما كان في الحادية عشرة من عمره، وشارك في خمس بطولات أردنية على مدى 18 عاماً، ولكن هذا الصيف سيشهد آخر مشاركاته في البطولات. فهو كما يقول قد تعب من عدم حصوله على دعم من الإتحاد الوطني، ومن ادّخار كل قرش للمشاركة في رياضة لا يكسب منها شيئاً.

التغذية مهمة للغاية في التدريب على كمال الأجسام. ومن يمارس هذه الرياضة عليه أن يتناول ما بين اربع الى ثماني وجبات يومياً تحتوي كل منها على مئات الغرامات من اللحم أو الدجاج أو السمك، إضافة الى المكملات الغذائية ورسوم الاشتراك في النادي وتكاليف الكتب والمجلات اللازمة للإطلاع على آخر المعلومات الغذائية. وكل ذلك يجعل من السهل إنفاق مبلغ 1000 دولار شهريا على هذه الرياضة. ويعلق حسن شحادة على ذلك بقوله ”هذه الرياضة للأغنياء. ولكن الأغنياء لا يمارسونها. فقط الفقراء هم الذين يمارسونها“.

أما زياد الفار فلا يتعدى عمره 22 عاماً ولكنه يمارس كمال الأجسام منذ ان كان في الخامسة عشرة من عمره. وعندما كان في المدرسة الثانوية وأثناء ممارسته التدريب للمشاركة في أول مسابقة له، كان يأخذ المصروف الذي كان يعطيه له والده ليشتري به كتبا وينفقه على شراء التونا والبيض. وفي عام 2007 نفد منه المال قبل عشرة ايام من المسابقة. فباع بنطلونه الجينز لكي يشتري صدور الدجاج، كما باع هاتفه النقال ليشتري الملابس الخاصة بالمسابقة والزيت الذي سيدهن به جسمه. ويؤكد زياد أن المال هو كل شيء في رياضة كمال الأجسام. ويقول، كلما أنفقت مزيدا من المال زادت فرصك في النجاح. عندما كان زياد الفار صبياً كان يحلم في ان يصبح مصمم سيارات، ولكن ذلك الحلم كان بعيد المنال، إذ لا تتوفر في الأردن دراسة تصميم السيارات كما أن الدراسة في الخارج مكلفة للغاية. وكان زياد نحيلاً جدا وصحته ليست جيدة، ولم يكن يبدو ان مستقبلا كبيرا ينتطره. وبدأ في ممارسة الرياضة ليزيد وزنه، واكتشف كمال الأجسام، وأصبح مهووساً بهذه الرياضة. وفي سن السادسة عشرة تغيرت حياته. ويقول ”عندما ينظر الجميع اليك وانت تسير في الشارع فإن ذلك يشجعك كثيراً“. ويضيف ”إنهم ينظرون إليك كمثل أعلى“.

ورغم أن زياد لم يحقق أحلام الطفولة، إلا أنه اكتسب من خلال كمال الأجسام أحساساً بالهدف والتوجه وحصل على الاحترام. ويقول ”كمال الأجسام هو العناية بنفسك. أنت ترسم نفسك، وهذا الجميل بالأمر. إنك تسيطر على كل خط في جسمك“.

أما فراس الداود، بطل الأردن السابق، فيقول وهو جالس في مكتبه أنه عندما بدأ في التدرب على كمال الأجسام لم يكن عمره يتجاوز 17 عاماً وكان جسمه في حالة مزرية. وكان يدرس الهندسة ويتجه نحو مهنة أحس أنها ستنتهي به الى العمل في مكتب. ويوضح ”لم أستطع أن أرى نفسي أقوم بمثل هذا العمل: الذهاب الى المكتب والجلوس طوال الوقت. شعرت أنني لا استطيع أن اعيش مثل هذه الحياة“.

وبعد ذلك شاهد فراس برنامجاً تلفزيونيا عن مصطفى حسنين أول أردني ينضم الى الإتحاد العالمي لبطولة كمال الأجسام فكانت تلك نقطة التحول بالنسبة له. ويقول ”شاهدت مواطنا أردنياً يحترف كمال الأجسام. فقلت لنفسي ولماذا لا أكون مثله؟“ وتحقق له ما أراد. وفجأة فتحت أمامه الآفاق. ومكّنه نجاحه في كمال الأجسام من البدء في عمله كمدرب شخصي. ثم دخل مجال المكملات الغذائية. وأصبح يمتلك شركته الخاصة كوكيل توزيع ”سايتيك نيوتريشن“.

قطاع اللياقة الجسدية يلقى اليوم رواجاً واضحا في الأردن. وتتزايد أعداد الذين ينشدون الرشاقة وخسارة الوزن ليكتسبوا أجساداً تشبه أجساد العارضين والعارضات. ولكن بالنسبة لممارسي كمال الأجسام، الرجال الذي نحتوا أجسامهم بحيث تبدو تماثيل حية للبطولة، فالمظهر الجيد أمر ثانوي. والمهم بالنسبة لهم ليس الحجم أو القوة فقط، بل السيطرة.

رحلات الدب تيدي

رحلات الدب تيدي

الدب اللطيف تيدي يطلعنا في مدونته المصورة على جوانب عدة في الكويت

قبل عامين لم يكن الدب تيدي سوى لعبة في مصنع في الصين. أما اليوم فقد أصبح مسافراً عالمياً وفناناً ووسيطاً في البورصات ومستخدماً متحمساً لموقع ”تويتر“ وشخصية مشهورة في بلده الذي تبناه.

كما يستخدم تيدي شهرته للتوعية بالعديد من القضايا النبيلة. وقد عادت راعية الدب تيدي والمصورة الرسمية لمدونته، والتي تفضل عدم الكشف عن اسمها، لتعيش في الكويت مؤخرا، وتصف الدب تيدي بأنه ”شخصية بديلة“ و“تجربة اجتماعية“، وهي تعيش عبر شخصية الدب لتتعرف على بلدها وتقوم بتنزيل وقائع غزوات ورحلات صديقها الدب تيدي كل يوم على موقع Year of Teddy.

وفي كل شهر يركز تيدي على قضية نبيلة مختلفة، اما في نهاية العام فسيتم بيع الدب اللطيف في مزاد علني لجمع المال للاعمال الخيرية. www.yearofteddy.com

هيا الى الاشتباك

نادي ساراسينز الجزيرة متأهب لغزو عالم الرجبي

كانت البلبلة تسود عالم الرجبي للصغار في الكويت قبل أشهر. لكن مع بدء الموسم الجديد شكل المدربان ستيوارت كوك وهيني يويس لجنة جديدة وأحدثا تحولا فعليا بهذه الرياضة للفتيان في الكويت. يقول هيني دبي لديها أربعة نوادي رجبي للصغار، وأبو ظبي لديها ناديان، أما نحن، فلا نملك سوى ناد واحد ويضيف عقد الرعاية الذي وقعناه مع طيران الجزيرة رائع وبامكاننا الآن التوجه الى البحرين صباح الجمعة ولعب مباراة والعودة بنفس اليوم. وهي الطريقة الوحيدة لاختبار منافسة حقيقية.

وتواصل رياضة الرجبي انتشارها بالخليج. وقد أصبحت بطولة سباعيات دبي للرجبي من أهم الأحداث الرياضية بالمنطقة ويعود جزء من ذلك إلى ازدياد عدد المقيمين في دبي القادمين من أوروبا وجنوب أفريقيا وأستراليا وآسيا، كما تأهل فريق الخليج العربي لدورة الدول الآسيوية الخمس عام 2010 . ويقول هيني العمر بين 8 و 16 عاما هو فترة تأسيسية. وإن لم يمارسوا الرجبي الآن، فلن يكون لدينا يوما لاعبون جيدون.

ويؤكد المدربان أهمية التدريب المنتظم للأطفال والجانب الإجتماعي للنادي. ويضيف ستيوارت بودنا رؤية مزيدا من الأطفال يلعبون الرجبي. يمكنهم القدوم ليروا إن كانت اللعبة تستهويهم، وأنا واثق أنهم سيحبونها. للانضمام للنادي،راسلوا ستيوارت كووك على البريد الإلكتروني الموجود في الاعلى الى اليمين.

اماكن ديسمبر 2009

اكثر المتاجر روعة في الشرق الاوسط
دليلنا الى 15 متجرا مميزا في منطقة الشرق الاوسط

هيا الى الاشتباك
رجبي الاطفال ينطلق في الكويت

رحلات الدب تيدي
دب لطيف محب للمعرفة، يتعرف على ارجاء موطنه الجديد

مذاق عائلي
العمل العائلي المشترك الذي يقف خلف افضل مطاعم حلب

رجال وعضلات
رفع اثقال وهوس بالتمرين المتواصل في رياضة كمال الاجسام ونفخ العضلات في نوادي الاردن

أكثر المتاجر روعة في الشرق الأوسط

اترك مكاناً كافيا في حقيبة سفرك، فمن يسافر خفيفاً، يمكنه التسوق كثيراً. اليك هنا 15 متجرا من المتاجر ذات الشخصية الخاصة والمعروضات المميزة.

بقلم ايسن بوياسيجيلر، وماثيو لي

بوتيك 4 الكويت

من قال أن الكويت لا تماشي آخر صيحات الموضة؟ في بوتيك 4 يمكن العثور على أي شيء من خوذ الدراجات النارية من تصميم ليه أتولييه إلى المفروشات من تصميم جايمي هايون، الى جانب اسطوانات مدمجة لاغاني وموسيقى تم اختيارها بعناية من متجر ”راف ترايد“ اللندني الشهير. كما يمكنكم العثور ايضا على الكتب، والحلوى الخفيفة، كما توجد هناك مساحة لعرض الاعمال الفنية ضمن ديكورات مميزة وعملية.

منطقة الشويخ الصناعية، بلوك 7، شارع 12 ، مبنى 75، مكتب 8، الكويتwww.thenumber4.com

S*uce دبي

سمعنا عن أشخاص يسافرون خصيصا الى دبي للتسوق من S*uce. إنها قصة نجاح محلية عن ثلاث فتيات جددن معنى التسوق في مدينتهن، فجمعن تحت سقف واحد أحدث الماركات العالمية مثل فيليب ليم، فانيسا برونو، انّا سووي وكبار المصممين المحليين. يقولون أن . S*uce هو أفضل متجر في المدينة فيلاج مول، دبي

La CD تيك بيروت

la CD تيك هو أفضل محلات للتسجيلات الفنية في الشرق الأوسط بلا منازع، فهو متجر رائع ليس فقط لانه يستورد التسجيلات الفنية لفنانين مغمورين ومبدعين من كافة أرجاء العالم، بل لأنه كذلك نقطة ارتكاز للحركة الموسيقية في بيروت. يمكن البحث عن الأسطوانة المطلوبة بحسب أسماء الفرق المحلية، كما يمكن العثور على كل ما يطلبه عشاق الموسيقى من الإكسسوارات والقمصان القطنية، بالإضافة إلى الروايات المرسومة والكتب الفنية وتشكيلة رائعة من صور المدينة.

جادة الياس سركيس، الاشرفية، بيروت

50°C دبي

عندما تفكر في متجر هدايا في دبي، فسرعان ما يتبادر الى ذهنك متجر يبيعدمى على شكل جمال وساعات منبهة على شكل مساجد. لكن هذا المتجر يتجاوز هذا المفهوم التقليدي لأنه تأسس على يد المجموعة ذاتها التي أطلقت فايف غرين five green أول متجر في الإمارات للمنتجات البديلة. في هذا المتجر وبيئة زاخرة بالألوان وتبدو كأنها بداية لمغامرة محببة ستجدون مجوهرات حديثة من ارتكنيكا وقطع متنوعة من صنع ارياوير وأدوات تجميل من صنع ويش ومئات المنتجات الأخرى.

سوق البحار، دبي

زاري الدوحة

يفتخر زاري الذي يعتبر أفضل متاجر الدوحة بتقديم تشكيلة مميزة من المجوهرات الحديثة والإكسسوارات والأزياء ولمصممين من الأكثر إبداعا في الخليج. وهناك مثلا فساتين قطنية مزينة بالخط العربي تصميم لينا حجار، وعبايات مزينة بالأحجار الملونة تصميم عيسى المقيم في الامارات.

بوتيك 1 بيروت

يتميز فرع بيروت لمحلات ”بوتيك 1“ التي تأسست في دبي، بخصوصيته وتميزه، إذ يتفرد هذا المتجر بديكوره الداخلي الأخاذ المصنوع من المعدن الأسود والفولاذ، وكذلك بجدار من 40 مترا من الشاشات التلفزيونية، وهو من تصميم المهندس اللبناني باسكال طربيه. أما المعروضات، فملابس من آخر صيحات الموضة، مع إكسسوارات للمنزل وكتب مناسبة لنمط الحياة العصرية. وكما تقول مديرة العمليات في المتجر هالة مطر ”كل شيء يجب أن يكون له تصميم مميز وشخصية مختلفة“. ورغم أن المتجر فتح أبوابه خلال الأزمة الاقتصادية العالمية إلا أن المبيعات جيدة جداً. وتقول هالة مطر ”الناس يريدون أن يظهروا بملابس جديدة حتى يقولوا للعالم: انظروا نحن لم نتأثر بالأزمة“.

2 بارك أفينيو، وسط مدينة بيروت

جاسمين بوكس جدة

صديقتا الطفولة فايّ بهبهاني وسارة مكينون حققتا حلمهما فأسستا جاسمين بوكس، وهو اسم يعني علبة الياسمين بالعربية، وهو متجر نسائي بامتياز تفوح منه رائحة الموضة من تصاميم راقية تحمل توقيع كاث كيدستن وشارلوت رونسون ويومي كيم وانجل جاكسون.

شارع الروضة، جدة

مابا اسطنبول

طوال 25 عاما، اشتهر بوتيك مابا بأنه مقصد النساء للألبسة الرائعة والمثيرة. ويمكن أن تجد السيدة في هذا البوتيك الفساتين القصيرة المحاكة من الأقمشة الثقيلة، والقمصان والبنطلونات الفرنسية الطراز. وهذه القطع الفريدة غالية الثمن لكنها مصنوعة بدقة متناهية.

عبدي ايبكسي كاديسي، اسطنبول

آي لوف فينتاج البحرين

كانت نور الشيخ على وشك حزم حقائبها للعودة إلى البحرين بعدما أكملت دراستها الجامعية في بريطانيا عندما تلقت اتصالا هاتفيا. وتقول نور، مالكة متجر ”آي لوف فينتاج“ في البحرين ”عرض عليّ متجر هارود الشهير العمل بدوام كامل، وكنت متحمسة جدا“ لكن لطالما كان حلمها أن تؤسس متجرها الخاص للأزياء القديمة الفينتاج في البحرين، وبدا الوقت مناسبا لذلك. وتضيف نور قائلة ”وجدت منزلا صغيرا بدا مثاليا لتحقيق فكرة متجر للملابس الفينتاج، واستغرقني شهران بالضبط لافتتاح المتجر، وكان ذلك واحدا من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي“.

حديقة قبرص، البديع، البحرين

شوغار دادي دبي

لا يمكن لأي مدينة في العالم أن تدعي إنها في مأمن من حمى الكاب كيك قالب الكعك الصغير الذي على شكل كوب والتي تجتاح العالم والشرق الاوسط ايضا. من جدة مانش إلى الكويت كاب كيك بوتيك. لا يمكننا أن نكتفي من هذه الحلويات في الشرق الأوسط. وفي ديكورات تذكر بالأيام الجميلة وخدمة ودودة ومكونات طازجة ومع فروع في بيروت وعمّان، فلا يوجد مبرر لأي شخص كان كي لا يحصل على حصته من حلويات شوغار دادي.

مول ذا فيلاج، شارع شاطئ الجميرا، دبي

آي لوف سوق الكويت

بين آي لاف سوق أحب السوق في الطابق العلوي ومعرض الصباح للأعمال الفنية في الطابق الأسفل، تحول المشروع الجديد للشيخ ماجد الصباح على الكورنيش إلى مركز ثقافي. وتجدون بين الألبسة والأحذية والألعاب والإكسسوارات، منتجات مصنوعة في الكويت، بما فيها أعمال للشيخ ماجد نفسه. وتقول عليا عبد الله، المديرة الثقافية للمركز أن الشيخ ماجد يريد أن يذكر الكويتيين بحضارة التسوق في السوق التقليدي. ”انه يقوم بعمل رائع في خلق شعور من الحنين والنوستالجيا“، وتضيف ”الناس يأتون إلى هنا ويتذكرون ما كانت عليه أسواق الكويت قبل أكثر من عشر سنين“. وتتابع ”إنه يريد أن يشجع ثقافة الإنتاج في هذا الجزء من العالم، فثقافة الإستهلاك راسخة فينا إلى حد كبير، وليس ثقافة الإنتاج. ونحن نتمنى أن يشكل هذا الفضاء الثقافي-التجاري حافزا على إصلاح هذا الخلل“.

نادي الخليج، شارع الخليج العربي، الكويت

DNA الرياض

تقول دينا الجهني، إحدى مالكات DNA البوتيك المختلف في مدينة الرياض ”كنت طوال عمري أهتم بالموضة، وبعد أن تزوجت ورزقت بأطفال، عرفت أنه يمكنني أن أقدم المزيد في حياتي“. وكان لدى دينا الجهني، العديد من الصديقات من عالم الموضة، وقد كن دائما يشجعنها على تأسيس متجرها الخاص. لكن القرار الحاسم اتى بعد ان استشارت المصممة العالمية ديان فون فورستنبرغ، فحين قالت لها دينا ”لقد تزوجت، ورزقت بأطفال، فما الذي يمكنني أن افعله الآن؟“ أجابتها ديان ”الآن يمكنك أن تؤسسي عملا خاصا بك“. وافتتحت دينا متجرها مع شريكتها وصديقة الطفولة منال الراشد، وكان متجرا لافتا، ومتميزا جدا في المملكة العربية السعودية كلها .

وتقول دينا الجهني ” لقد افتتحت DNA لأنني لم أكن أحب التسوق في الرياض. وهذا المتجر مختلف عن كل ما هو موجود في منطقة الخليج. إنه في شخصيته اقرب الى متجر 10 كورسو كومو في ميلانو الايطالية او متجر كوليت الشهير في باريس“.

اما المنتجات التي تعرض في متجر DNA فهي متفردة حقا، وتتمتع بمستوى عال جدا من الاناقة يخلب الأنظار. وتقول دينا ان الفكرة الاساسية وراء هذا المتجر هي أن السيدة بإمكانها ان تجد كل ما ترغب به هنا، من العلكة، إلى الفستان الغالي الثمن من ارقى التصاميم.

6611 شارع التخصصي، الرحمانية، الرياض
www.dnariyadh.com

ميدنايت إكسبرس اسطنبول

ادهش مصممو الأزياء الأتراك الشباب العالم بتصاميمهم في السنوات الأخيرة، وميدنايت إكسبرس هو عرينهم. هناك يمكن العثور على الملابس الرسمية للمناسبات والقمصان الرجالية والقمصان القطنية الخفيفة، والنوعية الخاصة من الزبائن من شباب وبنات اسطنبول المميزين.

كشك بيبك قادسي، رقم 7 A بيبك، اسطنبول

ورشة عناة دمشق

Tورشة عناة هي فكرة المصممة الألمانية هايكي فيبير، التي قررت أن تعطي النساء السوريات واللاجئات الفلسطينيات الأقل حظاً فرصة لكسب الرزق من خلال الخياطة وصناعة الألبسة. ومن خلال هذا المشروع، تساهم هايكي في الحفاظ على التراث التقليدي للتطريز السوري والفلسطيني، وتعرض منتجات هذه الورشة الجميلة للبيع في منزل قديم تم ترميمه داخل أسوار المدينة القديمة.

باب شرقي، المدينة القديمة، دمشق

ايشي سوكان فينتاج اسطنبول

خلال أسفارها المتعددة حول العالم كعارضة أزياء، جمعت ايشي سوكان تشكيلة من الأزياء، التي تأسر قلوب جميع عشاق الموضة. لكن بدلا من أن تكدس ملابسها في الخزائن، جعلتها متاحة للتأجير وفي العديد من الأحيان للاقتناء. تذكروا أننا نتحدث هنا عن متجر للألبسة القديمة الفاخرة التي تحمل أسماء كبيرة مثل إيف سان لوران وميوميو، وليس عن بضعة روايل من الجينز الممزق، وبالتالي فإن الأسعار في هذا المتجر مرتفعة.

زقاق احمد فتجاري رقم 152 ، تسفيكية، اسطنبول

Next Page »