رمال الأجداد
مها قرقاش إعلامية ومنتجة تلفزيونية وكاتبة إماراتية. وهنا تتحدث إلى مجلة طيران الجزيرة عن روايتها الأولى The Sand Fish التي صدرت باللغة الإنجليزية. تقول مها لطالما انتابتني رغبة كإمرأة إماراتية في أن أكتب قصة عن تاريخنا، ولذلك كتبت رواية The Sand Fish او سمك الرمل تدور احداث. الرواية في خمسينات القرن الماضي في الإمارات العربية المتحدة خاصة في دبي ومنطقة مسندم في عُمان، عن حياة شابة نشأت في عائلة معزولة في الجبال. وعندما تتوفى والدتها، يفقد والدها قدرته على التعايش مع الواقع، ويبيعها شقيقها إلى تاجر لؤلؤ يكبرها عمراً لتكون زوجته الثالثة، فتدخل بعدها في صراع لتجد لها مكاناً في منزل تسعى كل إمرأة فيه الى أن تحظى بالاهتمام. وتضيف مها الأماكن الواردة في الرواية حقيقية وكذلك المشاكل والأحداث التاريخية.
ولا يحمل هذا الكتاب أية رسالة فهو لمجرد الترفيه ورواية الحكاية. ولكنني رغبت من خلاله في ان اقوم تشجيع الجيل الشاب على السعي لمعرفة قدر أكبر من المعلومات عن الحياة في ذلك الزمن، وفهم الفترة والظروف التي عاش فيها آباؤنا وأجدادنا، لأنه لم يكتب الكثير عن تلك الفترة. فالناس انتقلوا إلى المدن وهُجرت المنازل التي كانت مبنية على الجبال اما القرى الواقعة على البحر فلم يعد لها أي وجود، وحلت مكانها الفنادق الفخمة.
وتابعت الكاتبة الاماراتية قائلة لقد عملت في إنتاج الأفلام الوثائقية عن سكان الجبال، ولذلك اكتسبت الكثير من المعرفة بتاريخهم. ولكن ذلك كان قبل نحو 15 عاماً أي في الوقت الذي بدأت فيه هذه الأمور في التغير. اما في يومنا هذا فإذا ذهبت إلى هناك فلن تعثر على اي شيء من ذلك الماضي، فقد كان التغيير سريعاً.
www.harpercollins.com
رسم بيروت
أحدثت مايا زنكول بصمة جديدة في عالم المدونات في لبنان عندما أطلقت مدونتها ”امالغام“ قبل عام، وقد نتج عنها في ما بعد معرض وكتاب وصفحة للمعجبين على الفيس بوك تضم 1500 شخص.
عندما افتتحت مايا مدونتها في فبراير 2009 ، قالت أن هذه المدونة بمثابة مهدئ من ”همجية الحياة اليومية“. ومنذ ذلك اليوم رسمت 200 رسم كاريكاتوري استوحت اغلبها من أمور تنزعج مايا في الحياة اليومية في العاصمة اللبنانية. وتقول مايا ”الكثير من الأمور تزعجني هناك. أنا لبنانية ولكنني عشت في المملكة العربية السعودية طوال حياتي، حتى خمس سنوات مضت، ولذلك فإنني أرى الأمور بعين القادم من الخارج. ولا زلت في طور استكشاف مجتمعي. والكثير من الأمور تزعجني مثل المشاكل البيئية والاجتماعية“.
ونظرة سريعة الى كتاب أمالغام الذي يباع حاليا في فيرجن ميغاستور في بيروت، كفيلة بكشف الكثير من الاشياء الاخرى التي تزعج مايا مثل التسوق وسائقي سيارات الأجرة، وزحمة المرور، والتكنولوجيا، والإعلانات، والخادمات، والشواطئ الخاصة، والتمارين الرياضية، والموضة، وكذلك المشاة الذين تبلغ جرأتهم حد الطيش. www.mayazankoul.wordpress.com
|