01
وول-إي
لعل لعبة الروبوت وول-إي جامع النفايات الذي يشعر بالوحدة، ستكون اللعبة المفضلة هذا الشتاء، بعد أن تألق صاحبنا في الفيلم السينمائي المؤثر الذي يحمل الاسم ذاته من إنتاج شركتي بيكسار وديزني. وتتوافر هذه اللعبة باصدارات عديدة من هذا الروبوت النجم. فأحدها يتكلم، وآخر يرقص، وثالث يطفئ النار، ورابع يكتفي بالتقاط النفايات.
02 لا شيء
لا شيء، صفر، فراغ، خواء، عدم - مهما نظرت إليها ومن أية زاوية، فلا شيء يوجد في هذه العبوة المسماة نوثينغ فهل تمثل انتقادا لاذعا لثقافة الاستهلاك؟ أم أنها إسراف لا مبرر له في مواد التغليف؟ أم لعلها أكثر السرقات وضوحا لأموالك؟ في الحقيقة، انها ليست شيئا من ذلك كله. فهي بكل بساطة: لا شيء.
03 لم تقدم لعبة فيرتشوال بوي أو الصبي الافتراضي، من نينتندو لعشاق الألعاب سوى نوبات الصداع، وتشنج الرقاب، وضعف البصر. ورغم ذلك، أصبحت اللعبة التي طرحت عام 1995 ، المفضلة لدى عشاق ألعاب نينتندو، والذين باشروا بحجز تذاكر طيران إلى دبي للحصول على احدى 100 لعبة جديدة عثر عليها في مستودع، وهي تباع هناك بسعر 99 درهما إماراتيا للجهاز. وهي صفقة طيبة بالنسبة لهواة جمع أجهزة الألعاب، المستعدين لدفع ألف درهم إماراتي للحصول على أحد هذه الأجهزة الجديدة. نتمنى لك حظا طيبا، على أية حال.
الصبي الافتراضي
04
ليغو الرجل الوطواط
بعض الأشياء لا تبطل موضتها على الإطلاق. وكانت كل من لعبة الليغو وشخصية الرجل الوطواط قد طرحت في النصف الأول من القرن الماضي، وبالرغم من ذلك فهما ما تزالان تحظيان بشعبية كبيرة حتى الآن. وفي ليغو الرجل الوطواط يمكن بناء مدينة الشر غوثام كاملة، بمقاتليها ذوي الأردية المميزة، وبالعقول الاجرامية المدبرة التي تعيش فيها، وكل ذلك من |